تغيرات الحالة النفسية أثناء الدورة الشهرية

23 يناير 2025
فريق طهارة
تقلبات الحالة النفسية

هل حقًا هناك ما يُعرف باكتئاب الدورة الشهرية ! هل المعاناة مع التقلبات المزاجية خلال الطمث أمر طبيعي ومعتاد؟!  

إذا كانت تلك هي تساؤلاتك، فتعرفي فيما يلي على كافة أسباب تقلبات الحالة النفسية أثناء الدورة الشهرية وكيفية مُقاومة ذلك. 


التشخيص 


نتيجة لتغير الهرمونات الدائم خلال دورة الدورة الشهرية ككل تشعر الفتاة أو السيدة بمجموعة من التغيرات النفسية والمزاجية سواء كانت إيجابية أو سلبية، ويُطلق على التغيرات السلبية التي تسبق قدوم الدورة اسم PMS أو متلازمة ما قبل الدورة الشهرية . 


حيث تختلف حالة الفتاة من يومًا إلى آخر حسب المرحلة التي تمر بها في دورة الدورة الشهرية ، وذلك نتيجة اختلاف مستويات الهرمونات في كل مرحلة على حدة، وبناء عليه فإن تقلبات الحالة النفسية أثناء الدورة الشهرية ومن قبل قدومها وحتى بعد انتهاء تحدث وفقًا لما يلي : 


 انخفاض مستوى هرموني الاستروجين و البروجسترون ابتداء من مرحلة عدم تخصيب البويضة، مما يؤدي إلى ظهور بعض التقلبات المزاجية والشعور بالضيق. 

  • اضطراب مستويات السيروتونين وهو عبارة عن ناقل عصبي في الدماغ، ويُعرف باسم "هرمون السعادة" ونتيجة لهذا الاضطراب يحدث اضطراب في الحالة المزاجية ككل. 
  • ارتفاع هرمون الاستروجين مرة أخرى بعد مرور الأيام الأولى من الدورة الشهرية ، مما يؤدي إلى الشعور ببعض الطاقة من جديد. 
  • الشعور ببعض المشاعر الإيجابية عند الوصول لمرحلة الإباضة، على عكس أيام الدورة الشهرية ذاتها. 
  • ثم عند اقتراب موعد الدورة الشهرية مرة أخرى أي قبل قومها باسبوع أو 10 أيام تظهر بعض الأعراض السلبية من جديد نتيجة لانخفاض الهرمونات السابق ذكرها. 

 

واختصارًا للنقاط السابقة فإن أعراض الـ PMS تظهر نتيجة اضطراب السيروتونين وانخفاض الاستروجين بشكل خاص، ثم عند انتهاء الدورة الشهرية وارتفاع الهرمونات من جديد تتحسن الحالة النفسية بشكل طبيعي وآمن. 

والتقلبات النفسية قد تكون شديدة وتصل بالفعل إلى الشعور بالاكتئاب ومواجهة متلازمة التوتر، ولذلك تحتاج المرأة إلى معاملة خاصة خلال ذلك الوقت، خاصة من تُعاني من أعراض الاكتئاب في الأيام العادية. 


 

كما أن هناك بعض الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى تقلب المزاج خلال تلك الفترة، وهي : 


  • وجود العامل الوراثي. 
  • الشعور بالألم والتقلصات دون تحسن يؤدي إلى العصبية والانفعال. 
  • بعض المؤثرات الخارجية الأخرى، مثل يوم عمل شاق أو يوم دراسي ممتلئ، حيث أن الفتاة قد تشعر بالضيق بصورة أسرع في أيام الدورة الشهرية حتى وإن تعرضت للضغوط اليومية المعتادة نسبيًا. 


الأعراض 


تنقسم الأعراض قبل قدوم الدورة الشهرية وحتى الأيام الأولى إلى ما يلي : 


  • الشعور بالضيق والغضب وسرعة الانفعال. 
  • الرغبة في البكاء مع الحساسية المفرطة. 
  • الشعور بالتوتر والقلق معظم الوقت. 
  • فقدان الرغبة في أي نشاط بدني. 
  • صعوبة في التركيز. 
  • اضطراب النوم. 
  • الاكتئاب.


كيفية مُقاومة تقلبات الحالة النفسية أثناء الدورة الشهرية؟ 


  • الحرص على تناول أطعمة غنية بالعناصر الغذائية الهامة، وخاصة الكالسيوم وفيتامين B6 و B12 لما لهم من تأثير إيجابي على الحالة المزاجية. 
  • الحصول على الراحة وقضاء اليوم بالمنزل إن أمكن مع مشاهدة فيلم مميز أو قراءة كتاب ما. 
  • تقسيم الوجبات بشكل متوازن  خلال اليوم لتجنب خلل مستوى السكر في الدم وزيادة التوتر. 
  • مُحاولة النوم بشكل كافي مع تهيئة الغرفة من حيث الإضاءة والهدوء، بجانب التعطر. 
  • البعد عن كل ما يُسبب التوتر لكِ، سواء من أشخاص أو أصوات أو أماكن. 
  • تجنب الشعور بالعطش نهائيًا، والحرص على شرب كم وفير من المياه. 
  • ممارسة رياضة خفيفة جدًا كالمشي مع تمارين الاسترخاء. 
  • تجنب تناول المشروبات الغازية والكافيين تمامًا.


متى يجب زيارة الطبيب؟ 


  • إذا تسببت حالتك النفسية في الانعزال التام واستمر هذا الأمر بعد مرور الأيام الأولى للدورة الشهرية
  • إذا تغيرت حالتك النفسية بشكل مفاجئ ودون أي تحسن حتى بعد انتهاء الدورة الشهرية. 
  • عند المعاناة مع الاكتئاب بشكل عام، لمعرفة أفضل طرق الوقاية الملائمة لكِ. 
not found